بداية بلا نهاية

Play بداية بلا نهاية – النعمة الجزء 3

+ النعمة والحياة النسكية .. # النسك : هو تخصيص وقت وجهد للعبادة . # القتال النسكى : فعندما يقرأ الإنسان الكلمة أو يصلى أو يصوم .. فهذا يعد من الأعمال النسكية . فإن كان الإنسان يتحارب بتراخى فى الصلاة أو بالملل فى قراءة الكلمة أو بالجوع فى أوقات الصوم ..إلخ فهذا هو قتال قوات الظلام فى الحياة النسكية مستخدماً الجسد وضعفاته , والعالم وشهواته فى إتحاداً ضد العباد والنسك . # الجهاد النسكى : فعندما ينتبه الإنسان لهذه المحاربات ويبدأ فى مقاومة هذه الميول فيكون بدأ فى صراعاته النسكية . ملحوظة : الروح تحب أعمال النسك اما الجسد فلا يحبها أبداً والنفس تكون منحازة لمن تتفق معه بإراتها . فإن إتفقت مع الجسد تصير نفسك جسدية شهوانية , وإن إتفقت مع الروح تكون نفسك روحانية . عمل النعمة فى الحياة النسكية ..           لكى تعمل النعمة فى حياتنا النسكية .. يجب أن تنحاز النفس بكل إرادتها لطاعة الروح . عندئذٍ يطيع الجسد بكل طاقاته رغبات الروح التى تقوى عليه بعمل النعمة التى تأتى وتعمل عملها العجيب فى الكيان الإنسان العابد بنسك للرب . فتجعل الجسد خفيف لا يشعر بثقل التعب أو النوم أو التراخى , والذهن ينشط ويعمل بكل طاقاته , والإرادة تتقوى لأعمال النسك . ولكن إحذر .. فعندما يترك العابد مكاناً للخطية فى حياته تفتح مجالاً لعمل الشيطان وتقيدنا ويجعلنا نحتقر الأعمال النسكية , ونقول أنها عديمة النفع وكلها امور شكلية , والمشكلة الكبرى أننا نشعر بأننا أفضل من غيرنا " وهذا ما نسميه بالعظمة الداخلية أو الكبرياء" . والمشكلة الآخرى أن هذا الإنسان يعمل الأعمال النسكية بتزييف لينال المديح من الناس فقط . + فالجهاد النسكى لا يُقدّر بكميته ولا بقسوته ولا إتقانه .. بل بمقدار حبنا لله وإخلاصنا له + العابد الناسك لا يعتمد فى ممارساته الروحية على الظروف أو حالته الروحية أو النفسية أو الجسدية , ولا أى شئ .. لكنه يعتمد فى كل ممارساته وجهاده على النعمة فقط فلذلك يدخل لعمقها واختبارها بقوة . + النعمة والجهاد الروحى ..  الجهاد : هو كل مصارعة روحية بهدف الإقتراب لله . أنواعه : يوجد إتجاهان كبيران فى الجهاد وهما .. أ) الإتجاه السلبى               وهو الجهاد ضد الخطية , وضد كل أمر فىّ يبعدنى عن  الرب .           ب) الإتجاه الإيجابى           وهو الجهاد لإقتناء صفات المسيح . عمل النعمة فى الجهاد ..        ( أف 2: 8 )           فالخلاص المجانى ليس فقط لخلاص نفسى بقبولى المسيح مخلصاُ شخصياً لى , لكن أيضاً النعمة تخلصنى من كل تعب أو مشكلة فى طبيعتى ومن الضعف أمام الخطايا فأتقوى وأكمل جهادى . كيف أنال هذه النعمة ؟ ( عب 4 : 14 - 16 ) وذلك لايتم وأنا مسترخى ومستريح وأطلب النعمة وأنا على فراش الراحة والكسل فهذه الصلوات هى ما تكلم عنها الرب الإله قائلاً لا تجرب الرب إلهك . إذاً كيف سأنال هذه النعمة ؟           عليك أن تتقدم لعرش النعمة مهما كان فيك . فلك رئيس كهنة يشعر بك , ولم يصدم فيك يوماً مهما كنت صانع. لذا فعندما ندخل لعرش النعمة يحدث الآتى : تنال رحمة من ضعفك أو الأمر الذى يتعبك . تأخذ نعمة لكى ترفعك وتقويك على ضعفك . يذخر لك الرب معونة ليوم التجربة ويوم الشر . فتنتصر على ضعفك وتقوى على تكميل جهادك الروحى . درس النعمة ..           ولكن هناك درس عميق للنعمة وهو أحياناً يرفع عنك الرب النعمة وتأتى إلى الله تصرخ له وتقوم لتصارع فلا تجد لك قوة وتظل تعافر وتحاول وكل محاولاتك تبوء بالفشل .           والعجيب هنا أن الرب نفسه هو من تركك لهذا الضعف إلى أن تستسلم وترفع يدك وتسلم له الأمر فيرفع عنك هذا الضعف وذلك لكى تعلم جيداً أنه هو مخلصك وليس قوتك وذراعك ولا تقواك ولا قامتك الروحية .           ولنا هنا فى هذا الدرس بُعد آخر مجيد يتضمنه هذا الدرس وهو أنك عندما ترى أن النعمة هى وحدها التى ترفعك ترى أخوتك تحت النعمة وبنعمة دائماً وليس بنظرات متعالية .لا على اساس ما يفعاونه أو ما يخفونه . ملاحظات هامة حول النعمة والجهاد .. الجهاد بالنعمة وليست النعمة بالجهاد . النعمة تزكى الجهاد , والجهاد يديم النعمة . ولكن الجهاد لا يزيد النعمة فهناك أمور آخرى تزيد النعمة سوف نتكلم عنها لاحقاً . الجهاد يستمد قوته من النعمة .. لذا فإن رأيت آى ضعف فى جهادك فهذا يعلن أن النعمة شحيحة فى حياتك , وأنك لست متمتع بها . ولكن إن كنت مخلصاً فى جهادك اُعطيت نعمة أكثر . + النعمة والتجارب .. النعمة تتبادل فى حياتنا دائماً مع التجربة حتى نستطيع بقوة النعمة الصمود والعبور فوق التجربة وتحقيق غاية الله منها . التجربة تأتيك بمقدار النعمة الممنوحة لك بكل دقة ( 1كو 10 : 13 ) . أحياناً يعطى الرب النعمة قبل التجربة حتى تقدر أن تتحمل , وأحياناً آخرى تأتى التجربة ثم تأتى النعمة العالية التى ترفعك فوق التجربة . التجربة لا تأتى على النفس إلا عندما تكون قد إقتبلت قامة على قامتها الأولى وتعدها لإستقبال بُعداً أخراً جديداً. فالتجربة تعطيك نعمة ثم النعمة تنقلك لتعدك لتجربة أشد . النعمة نأخذها ليس فقط بإجتياز التجربة عملياً , ولكن بقبولنا لها ( 1بط 4 : 1) أنواع التجارب .. تجارب بسبب العظمة الداخلية " الكبرياء " ( يع 1 : 13 – 15 ) تجارب المحبة ( يع 1 : 2- 4 ) ملاحظات حول النعمة والتجارب .. يسمح الرب بتجارب العظمة للتأديب ولتهذيب النفس , أما تجارب المحبة فسببها هو تزكية السيرة . المتواضعين هم فقط الذين لديهم تمييزاً لنوعيات هذه اللتجارب إن كانت بسبب العظمة الداخلية , أم بسبب المحبة . التجارب التى تأتى بسبب العظمة الداخلية .. تجارب شيطانية مثل " الزنى , الشهوات المتنوعة , التمسك بالرأى , التجديف على طريق الجهاد , الإزدراء بمقادير الناس , محبة السلطة , تحديد الأمور بتسرع , النبوات الكاذبة , الهزائم الدائمة , الوعد بأمور غير قادر على تنفيذها , تحرك الخوف الداخلى وعدم الثقة فى الرب بسبب الثقة الزائدة فى النفس " التجارب الأبوية تأتى لنمو المحبة والنعمة و لكى تعود النفس لنشاطها الروحى مثل " الشعور بالكسل , تخبط الذهن , إنقطاع الأمل , العوز , المرض , التضيقات الروحية أو النفسية " عمل النعمة فى التجربة ..           النعمة تعطى قوة إحتمال للتجربة , وتعطى صبراً لإكتمال قصد الله من هذه التجربة , وتصير مصدر عزاء داخلى أقوى من كل المسرات الدنيوية . + النمو فى النعمة..       (لو٢ :٥٢ / ٢بط٣ :١٧ ،١٨) فالنمو من مظاهر الحياة الحقيقية الفعــّالة .. وهو يشمل النواحى الروحية ، والنفسية ، والجسدية .. ويظهر فى العلاقة بكلمة الله ، وحياة الصلاة والشركة الروحية العميقة مع الله ، وحياة التقوى العملية والتكريس الحقيقى ومحبة ومخافة الرب. والنمو فى النعمة مرتبط بالنمو فى معرفة الرب يسوع معرفة حقيقية إختبارية عميقة وذلك بالأنشغال الدائم والعميق بشخص الرب يسوع. فالنعمة تأخذ أشر الخطاة من أحط مكان إلى أرقى مكان للمُلك مع رب النعمة الرب يسوع المسيح..حيث تعمل النعمة مع هؤلاء الفجار هكذا.. + ومن هنا ندخل إلى فيض وملء النعمة ( يو 1: 14 – 17) + فتتفاضل (١تى١: ١٢ـ ١٦) وترفع من عمق الوحلة للبر والنعمة. + ثم تزداد (رو٦ :١ ،٢ / 2كو8: 7 ) فكلما زاد الأثم زادت وكثرت النعمة لكى ترفع هذه الأثقال وتعطى أمكانية الرجوع  لله. + ثم تأتى بفيض (رو٥ :١٧) والفيض هو السخاء والتدفق بوفرة وسمو..وهنا النعمة ترتقى لترفع هؤلاء الأشخاص الذين بلا قيمة ليملكوا مع المسيح. تنمو النعمة فى حياتنا أيضاً من خلال إمتحانات النعمة التى تنقلنا من عمق لعمق ومن نعمة لنعمة أعمق . وأيضاً عندما تعمل النعمة فى حياتك بكل قوة , النعمة هذه تجتذب نعمة آخر وهكذا ( يو 1 : 16 ) لذا فأترك مجالاً للنعمة فى حياتك . وأيضاً عندما تقبل المسئولية المرتبطة بالنعمة التى تقبلتها تعطى وتستأمن على نعمة جديدة بمسئولية جديدة . فمع كل نعمة مسئولية . + ثم تدخل فى اختبارات النعمة الفائقة ( 2كو9: 14 ) + الثبات بالنعمة..        (عب١٣ :٨ ،٩) فما يثّبت القلب هو النعمة وعملها فى القلب وما أتعس القلب الذى لايأخذ المسيح نصيب أو هدف .. تجد هذا الشخص متأرجح ومتزعزع..فلا شئ يسند القلب لا الناموس أو المعرفة الروحية ولا الخدم المتنوعة.. ولكن النعمة .. فكل الأعمال لا تشبع القلب أبدأً ولكن النعمة فهى التى تضمن للشخص موقف ثابت أمام الله فيغنى ثابت قلبى يا ربى , ثابت يا صخرتى .. فعندما تجد نفسك متزعزع إتكل وإرتمى بالكامل على النعمة وعمل دم المسيح لأجلك. وهذا يحتاج منك أن تترك كل امور استند عليها القلب متزعزعة ( عب 12: 27- 29) " مثل: الناس , المال , المعرفة , المعارف , الصيت ... إلخ " وأن يتعلق قلبك بالله الذى يهبك كل نعمة ومصدر جميع النعم ( مز 112: 7, 8 ) فهو ليس خيّراً فقط ولكنه الخير بل وكل الخير وليس سواه ( مز 16: 2- 4) # إحذر .. السقوط من النعمة..       (غل٥ :٤ / عب١٢: ١٥ / عب١٠ :٢٩) وهى تشير هنا لشخص تخلف وتأخر عن مسيرة النعمة بإرادته ليسلك مسلكاً آخر..وذلك عن طريق الناموس والأعمال المختلفة،   أو الشهوات المتنوعة،أو الأزدراء بعمل المسيح وإهمال الخلاص. □ الأسباب التى تؤدى للسقوط من النعمة.. ١ـ العظمة الداخلية والأفتخار بالمواهب والمكانة الروحية 'مثل عيسو' فهم بذلك يصبحون غير مؤهلين للإئتمان على عمل الله. ٢ـ أن يدوس الإنسان على صوت الضمير وتحذيرات الله..وهى من الأسباب الخفية والتى تفوت على كثيرين , فيسقطون من النعمة لعدم طاعتهم وتبعيتهم لها. ٣ـ تحايل الإنسان بالغش والخداع لكى يظهر أمام الناس أنه بار وبلا عيب..وينفى جميع أخطائه وهذا مانسميه بيع النفس للمديح البشرى وهذا الأمر يُفضح بالنعمة . ٤ـ الإعتماد على الناس بدل الأتكال على نعمة الله. ٥ـ إدانة الآخرين..وأحتقار ضعاف النفوس (١بط٥:٥). ٦ـ الإهمال ونوم الغفلة وحياة الأستهتار..وإهمال مطالب العبادة والإكتفاء بما يعرفه الإنسان عن الله والتعالى بهذه المعرفة والإظهار بالقوة التى غلبت التجارب والمحن والشياطين . لهذا السبب يسقط للأسف الكثير من الجبابرة لأنه يحمل بداخله الكبرياء والظهور بالقوة بدل من كشف الضعف والتنقية منها. ٧ـ عدم إحترام وتقدير عمل المسيح وفدائه.. وعدم مطابقة الحياه بحياه المسيح. وأخيراً.. فالنعمة تحول من المزبلة إلى كراسى المجد..ومن عبيد لإبليس لابناء الله ومن مطرودين من الحضرة الإلهية إلى وارثين. عرش الله لم يعد مخيف بل صار عرش النعمة.. (عب٤:١٦). والمؤمن صار شريكاً فى النعمة.. (فى١:٧). مقيم فى النعمة.. (رو٥:٢). ينمو فى النعمة.. (٢بط٣:٨). يحيا منتصراً تحت النعمة.. (رو٦:١٤).  يجب أن تعلم أن مبدأ الله فى التعامل معك هو النعمة .. فهو لا ينظر إلى أستحقاقك الشخصى .. بل يراك فى المحبوب يسوع  دائماً (أف١ :٦).

Play بداية بلا نهاية – النعمة الجزء الثاني

+ تعليم النعمة..      (تى٢ :١١ـ١٣)                   وهى تعليم النعمة فى حياة المؤمن وما تعمله لتساعده لحياة هذا التعليم على مستوى أبعاد الحياة فى الماضى والحاضر والمستقبل ( فى 2 : 13 ) ◊ الجانب السلبى :  ننكر"ما كنا نفعله فى الماضى " ١ـ الفجور.           ٢ـ الشهوات العالمية. ننكر : أى نجحد أو نبغض .. فالنعمة تساعدنا أن نقول بكل كياننا " لا " لكل ضعف أو خطية ١ـ الفجور..هو إرتكاب المعاصى دون الإعطاء لأى أهمية،أو الإحساس بأى مشكلة،مع عدم تقديم الأحترام اللائق بألله وتقدير الأمور الروحية. والعيش فى الأنحراف والكذب والسقوط الدائم وكأنه شئ طبيعى. ٢ـ الشهوات العالمية..وهى التى فى نظر الناس صغيرة ويستخفون بها..وتظهر فى حياة الشخص كمؤمن متمدن فى السلوك والمظهر ويقول "لاشئ يتسلط عليّ" فنحن نحتاج أن ننكر ونرفض ونجحد الحياة القديمة بكل ما فيها من سلوك وعادات وممارسات.           وأيضاً كما تكلم الكتاب عن ما هو فى العالم ( 1 يو 2 : 15 – 17 ) فيجب ألا نعطى للعالم مكاناً لا لشهواته فى حياتنا , بل نكون أحراراً منه ومن كل شهواته . ◊ الجانب الإيجابى : نعيش     ١ـ بالتعقل.         ٢ـ بالبر.          ٣ـ بالتقوى. نعيش : هذه الكلمة تأتى فى الأصل اليونانى فى المضارع المستمر وهو عمل النعمة المستمر فى حياتنا أى نسلك بشكل متواصل بهذا التعليم العملى للنعمة فى حياتنا ١ـ نعيش بالتعقل..وذلك بأن يحيا المؤمن حياة متزنة ومنضبطة فى كل شئ، فى الفكر والفهم والتصرف والكلام .. حتى فى الأكل . وأن لا يعيش فى كبرياء الرياء المزيف ( رو 12 : 3 ) بل يكون حقيقى لكى يتمتع بعمل النعمة بحق فى حياته وبالنمو فيها . ٢ـ نعيش بالبر..ويقصد بها هنا البر العملى فى علاقات المؤمن مع الآخرين ومعاملاته و سلوكياته اليومية والحياتية . ٣ـ نعيش بالتقوى..والمقصود بها مخافة الرب..أى العلاقة الأمينة مع الله فى الحياة السرية وإعطاء المجد والكرامة اللائقة بالرب. فالنعمة قادرة على تعليمنا أن نتقى الله فى كل شئ لأن النعمة تأسرك فى محبة الرب وتقدير شديد لفديته وعمله الكفارى فتجد نفسك لا تقوى على عمل شئ إلا أن تحترم الرب وفديته لك . ( فنرى النعمة تعلمنا التعقل فى استخدام الاشياء والتعامل معها , والبر فى التعامل مع الناس , والسلوك بتقوى من جهة الله ) ◊ الجانب الوقائى : غاية تعليم النعمة : الرجاء .. أن تتعلق قلوبنا منتظرة مجئ الرب واثقا ً فى مكانى الأبدى الذى ذهب يسوع ليعده لىّ فى بيت الآب . وكما يتكلم الكتاب أن هذا الرجاء يطهر نفوسنا لكى نعيش حياة الإنتظار لمجئ الرب بكل نقاوة وطهارة كعذراء عفيفة منتظره عريس نفسها الغالى ( 1 يو 3 : 1 – 3 ) فياليتنا نعطى المساحة الكافية لعمل النعمة فينا وفى كل مراحل حياتنا . + أنواع النعمة.. وللنعمة أنواع ولها عوامل مرتبطة أيضاً بالأزمنة الروحية..(عب٤: ١٦). ١ـ نعمة مخلصة..(أف٢: ٨) وهى خاصة بالفداء..وهى نعمة يمنحها الله للخطاة حتى يجذبهم بها وينجيهم من تهلكاتهم.. وهى للمؤمن تناسب عمل النعمة فى الماضى وبلغة كاتب العبرانيين..هى النعمة التى تحصل عليها لغفران الله للماضى"ننال رحمة" وننال نعمة لغفران مافعلناه والله يعود يرانا فى كمال النعمة والرحمة والأحسان والجمال. ٢ـ نعمة الإقامة..(رو٥:١،٢) هنا تشبيه جميل للنعمة إنها كبيت "الدخول...إلى" فيه نجد الأمان والراحة والحماية..وهى نعمة مدفوعة للمؤمن ليحيا فى ظلها دائماً.وهذه النعمة خاصة بالحاضر وهى التى تحفظنا ثابتين ولنا موقف ثابت أمام الله ،وفى حياتنا "نجد نعمة" دائماً فى المسيح أمام الله الأب. ٣ـ نعمة التقوية..(٢تى٢ :١) وهى نعمة خاصة لمعونة خاصة وفى ظروف خاصة..وهى مخزونة لكل مؤمن مرتبط بالشفيع الأعظم رب المجد يسوع..فعندما تعجز عن عمل شئ أطلب هذه النعمة الخاصة التى لك فى المسيح..وهى نعمة مستقبلية تنتظر أن تستدعيها عندما تحتاج إليها "عوناً فى حينه" لتعينك. + الـنـعـمـة الـمـرفـوضـة.. 1- النعمة المرتبطة بمسرات العالم (تك 4 : 19 – 22) " نعمة العالم " السبب : التغرب عن الله ، وعدم التكريس القلبي الحقيقي له , والاهتمام بشهوات العالم ورغبات النفس التى تأخذنا بعيداً عن المخلص الحبيب . 2- النعمة المُرّة (را 1 : 21) عدم التمتع بحياة وقوة النعمة التي في المسيح يسوع. السبب : عدم التمتع بملك الله وقيادته وطاعته والشبع منه . 3- النعمة الهمجية (2أخ12: 13, 14) التي تُنتج مؤمن ضعيف لأنه لم يتروض ويتدرب على حياة التقوى , بل يعيش بعشوائية وتراخى ورعونة قلب وعدم وجود وعى روحى كافٍ . (2أخ 13 : 7) السبب : العشوائية في الحياة وعدم تدريب الحياة على النعمة , وبالنعمة . 4- النعمة الخادعة (رو6: 1, 15) عمل شهوات النفس بحجة أني ضعيف والنعمة هترفع . السبب : عدم الموت الحقيقي عن شهوات الخطية،وخداع النفس بكل شهوة شريرة (مز36: 2). 5- النعمة الباطلة (1كو 15 :10 / 2كو 6 : 1 / غلا 2 : 21 ) عدم إدراك النعمة والتمتع بأسرارها وقوتها .. وإدراك عملها الحقيقي والسلوك بها . السبب : الرجوع إلى أعمال الناموس ، أو الحياة المتحرر[التدين ، والتحرر] . 6- النعمة الخايبة ( عب12: 15) ترك آى امور صغيرة تدخل الحياة " شهوة , بغضة , نجاسة ...إلخ " وتنجسها .. والسقوط والإنطراح المتكرر بعيداً عن التمسك بالنعمة والإتكال عليها والسير بقداسة المسيح السبب : عدم السلوك بالتدقيق , وترك الأمور الصغيرة , الثعالب الصغار تدمر الحياة . 7- النعمة المتحولة للدعارة " إستغلال النعمة "( يه 4 )وهى التبجح على نعمة الله وإستخدامها بحسب شهوات النفس .. مثل : استخدام الآيات بما يروق له . استخدام الخدامات والخدام بما يشتهى . استخدام أدوات الخدمة وكل بركة يباركه بيه الله. السبب : الإطلاق الكامل لشهوات النفس والتحرر الزائد والفجور والإستباحة , وأيضاً الإرتداد عن حياة الإيمان الحقيقى .

Play بداية بلا نهاية – النعمة الجزء الأول

تعريف النعمة هذه الكلمة تأتى فى أسفار العهد القديم (hen) المشتقة من (hanan) وهى تعنى إظهار الحنان والإحسان والكرم واللطف والعطف والرحمة لأحد الأشخاص... وتأتى فى العهد الجديد (خاريس χάρις) وهى تعنى السعادة والفرح والمنفعة والجمال.. †معانى آخرى للنعمة.. ـ عند الفلاسفة اليونانيين تعنى قمة الجمال وذروته. ـ وتأتى أيضاً بمعنى : المعروف بدون شرط وبلا مقابل أو الأنتظار لأى مقابل .. هى عطية مجانية (رو٣:٢٤). ـ النعمة عمل يستحق الحمد والتعظيم لأنه يكشف عن فضائل فوق المعتاد. ☺ ومن هذه التعاريف نرى لطف ورحمة الله وعطفه وإحسانه على الخطاة المتمردين والذين لايستحقون شئ، فهو يراهم بإستحسان بلاشرط. , وأيضاً يراهم فى قمة الجمال (نش 4 : 7 ) وهذان هما مبدأ تعامل الله معنا حيث يرانا بإستحسان وجمال إبنه الوحيد يسوع المسيح الأبرع جمالاً من بنى البشر ويهبهم الفرح والسعادة مما يفيض فى حياتهم بالشكر والحمد والتعظيم لهذا الإله مصدر كل نعمة..فالنعمة هى عطية إلهية مجانية. ☺ ومن المعانى الرقيقة أيضاً لكلمة النعمة "ظهور محبة وإحسان الله فى مشهد من شر وخراب إنسان لا يستحق، فى وقت لاينتظره ، وبطريقة لا يتوقعها". ‡معنى أعمق وأكثر أتساعاً..ما قاله داود بالروح" لأن رحمتك (نعمتك) أفضل من الحياة"(مز٦٣:٣) وهنا يظهر تفوق النعمة فوق كل عطايا الله أنها أفضل من الحياة،وأفضل ما يناله الإنسان من يد الله. + ومن الشواهد المختلفة فى الكتاب المقدس نرى ان كلمة نعمة تحتوى على ثلاثة معانى آخرى وهى .. النعمة تعنى البهاء الذى يشع بالجاذبية والمحافظة على هذه الحظوة – او جاذبية النعمة وهذه العطية الغاليـة – ( را 2: 10 ) النعمة تعنى المعونة الإلهية فى الحياة اليومية ( خر 33: 16 / 2كو 12: 9 ) النعمة تعنى هدية تشع بسخاء المعطى بلا مقابل وبلا إستحقاق ( مثل الإبن الضال وما كافأه أبوه به عندما عاد له / فى 1: 7 ) مصدر النعمة.. الله مثلث الأقانيم هو إله النعمة.. ∆ الآب "وإله كل نعمة" (١بط٥:١٠). ∆ الأبن "مملوءاً نعمة" (يو١:١٤). ∆ الروح القدس "روح النعمة" (زك١٢:١٠). زمن النعمة ..     ( 2تى 1 : 9, 10 )           كما نرى أن النعمة موجودة من قديم الآزل وظهر ظلال لها فى العهد القديم من خلال نعمة الله التى اُظهرت لشعبه فى القديم من خلال البركات المادية والأرضية والزمنية التى وهبها لهم وبالرغم من كونها بركات مادية لكنها كانت مبهره ومهيبة تظهر عظمة الله ولكن بظهور المسيح ظهرت النعمة فى جمالها وكمالها . # فيمكننا أن نلخص ما سبق .. أن النعمة موجودة من الأزل , وكانت فى القديم مخفية ومعبر عنها بالبركات الزمنية والمادية , ولكنها اعلنت بظهور المسيح . دور النعمة فى الخلاص..          ( أف  2: 5, 8, 10)                    ولكى نعرف دور النعمة فى الخلاص هنا.. نلاحظ الآتى... أساس الخلاص =» محبة الله ورحمته. • ثمن الخلاص =» دم المسيح المسفوك. مبدأ الخلاص =» نعمة الله. • واسطة نوال الخلاص =» الإيمان. + النعمة والناموس .. ( يو 1: 17 ) الناموس : هو القانون الذى يجب حفظه ولو كسره شخص يعاقب والذى يصل العقاب احياناً للرجم والموت . فالناموس هو سلطان بلا رحمة . الهدف من الناموس :  ولكن للناموس أهداف عظيمة من وجوده .. منها إعلان الخطية ومعرفتها ( رو 3 : 20 / رو 7 : 7 ) إثبات عجز الإنسان ( رو 7 : 18 – 23 ) إعلان الإحتياج لمخلص ( غلا 3 : 22 – 24 ) حفظ الشعب فى القديم ( غلا 3 : 23 ) الناموس فتح مجالاً أعظم للنعمــة ولدورها ولمكانتهــا الكــبرى والضرورية لنوال الحياة الجديدة السلوك فيها ( رو 5: 20 , 21 / رو 6 : 1, 14, 15 ) غاية الناموس : هو إعلان بر الله . وهذ البر عجز الإنسان أن يحققه بنفسه ولكن المسيح وحده هو الذى أكمل الناموس ( مت 5 : 17 )  وأعطانا أن نتمتع بهذا البر بالإيمان بيسوع المسيح وهذه عطية الله وهذا ما نسميه النعمة . * فالنعمة تحررنى من سيادة الناموس ( رو 6: 14 ) + النعمة والأعمال ..   ( أف 2 : 8 – 10 / رو 11 : 6 )           فالخلاص ليس من أعمال لكن بالنعمة لأعمال قد سبق الله وأعدها لكى نسلك فيها . ولانقدر أن نعمل شيئاً من هذه الأعمال إلا بالنعمة . + عمل النعمة فى الإنسان الخاطئ ..( أف2: 1-10/زك12: 10)           فالنعمة تأتى تجتذب الإنسان الخاطى البعيد عن الرب وتحرك قلبه تجاه الرب وتعطيه طاقة وقوة لم تكن عنده قادر أن تجذبه للرب وتفكه من قبض العدو . وتأتى أمام الرب تعطى لهذا الخاطى جمال المسيح الذى مات عنه وبره فيقبله الرب ويضمه إلى قطيعه . ثم تعمل النعمة فى حياته بإستمرار كما سنرى بعد قليل . + عمل النعمة فى حياة المؤمن .. أولاً : على مستوى حياته عامةً .. النعمة التى فيك هى سر إجتذاب الآخرين للمسيح ( أع 2 : 47 ) كلما أجد نعمة فى عين الرب وأزيد فيها , كلما كان لى الدالة فى الطلب أمام الرب ( خر 33 : 13 – 17 ) النعمة تسند ضعف القلب عندما يخور امام الضغوط المتنوعة ( عب13: 9) النعمة تعطى ثباتاً للقلب .. فلا يتزعزع لآى سبب من الأسباب ( مز 21: 7 ) النعمة كلما زادت وزاد إدراكك لها تزيد الشكر فى حياتك ( 2كو 4 :15 ) بالنعمة فقط تستطيع أن تصنع مقاصد الله العُليا من خلال حياتك ( 2تى1: 9 ) النعمة هى كل الكفاية لحياتك حتى تعيش حياة تمجد الله بحق مهما كان فيها من ألام أو أتعاب ( 2كو12: 9 ) ثانياً : على مستوى خدمته .. النعمة تعطى قوة فى الخدمة , وقوة تأثير من خلالها على من حولك (أع4: 33 ) النعمة التى فيك تكون مصـدراً وسراً لمساعـدة الآخــريـن وبالأخـص المؤمنـيـن ( أع 18 : 27 ) النعمة حاملة لكل موهبة تعطى لك من الرب (رو12: 6/ أف4: 7/1بط4: 10 ) النعمة هى التى تؤهلك لتكون خادماً للرب وليس آى إمكانيات آخرى هى السبب فى ذلك ( رو 15 : 15 , 16 / 1كو 15 : 10 ) عمل الخدمة وتتميمها مهما كانت تحمل صعوبات بالنعمة ( كو 3 : 16 ) النعمة تعطيك قدرة على الإجتهاد فى الخدمة ( 1كو 15: 10 ) الكلام يكون له تأثيراً مختلفاً إذ كان مصلّحاً بالنعمة ( أف4: 29/ كو 4 : 6 ) ‡ غاية عمل النعمة.. النعمة تحمل للإنسان الشركة فى نعمة وصفات يسوع وإقتنائها عن طريق قبول الخلاص .. وهكذا كل خدمة أو عطية أو موهبة فالنعمة تعطينى نعمة المسيح شخصياً فيها (2كو 9: 8 /2كو 8: 7/ غلا 2 : 9) لأنه هو صاحبها ( 2كو13: 14 ) والنعمة تربطنا بالله المُنِعم الرحيم .. وعمق عمل النعمة وهى نعمة التبنى .. ونعمة الفداء وغيرها.. من نتائج الخلاص .

Play بداية بلا نهاية – الخلاص الجزء الثاني

† نوال الخـلاص ـ  خطـواتــه - ١ـ مواجهة مع المسيح .. وهو أهم شئ .. فالخلاص لا يأتى بإستعراض معلومات أو فقرات .. بل بمواجهة الشخص مع المسيح مواجهة حية حقيقية مباشرة ـ سواء بالكلمة المقدسة،موقف،حادث..ألخ ـ فالله ليس فكرة. ٢ـ الإعلان .. إعلان روحى عن شخص الرب يسوع يفوق الإدراك الجسدى وهو عطية الروح القدس . لذلك صلي دائماً أن يعطيك الرب إعلانات عن نفسه بالروح لتبنى حياتك عليها , وأن تتكلم بإعلان الله الحى وليس بالمعرفة .على هذه الصخرة (Petra) وهى صخرة كبيرة (Petros) صخرة صغيرة او حصاة..أبنى حياتك على ما يعلنه الرب عن ذاته , وليس على ذاتك لئلا تكون حياتك هشة . ولكن هلل واعطيه المجد لأنك منه (أش٥١:١). ٣ـ الإدراك .. إدراك حقيقة الرب يسوع المبنية على الإعلان , إدراك بمعرفة شخصية وليس بشكل عام . البشرية تعرف مَن هو يسوع المسيح ؟! ولكن يوجد أختلاف بين مَن يعرف عن المسيح ومن يعرف المسيح شخصياً.. إعلان وإيمان مبنى على بمَن أمنت وليس بما أمنت (٢تى١:١٢)وهنا تنفتح عيون الذهن لمعرفة شخص المسيح (٢كو٤:٤) فالإعلان ينير الذهن (أف١:١٧،١٨).   ٤ـ تبكيت الروح.. وهنا يبدأ عمل الروح القدس فى أعماق الشخص وأقناعه بحاجته للمخلص .. ويأتـى الـروح القـدس يبكــت العالـــم  ـ غير المؤمنين ـ على ثلاث أمور.. (يو١٦:٨) أ ـ على خطية .. وهنا لا يعطيها التعميم ولكن يشير لخطية معينة فقط..ماهى؟! (يو١٦:۹) هى خطية عدم الإيمان ـ أى رفض يسوع ـ إن ضمائرنا تبكتنا على الخطايا الفعلية ، ولكن حينما يفتح الروح القدس عيوننا نرى بشاعة خطية رفض المخلص كل هذه الحياة. ]وهم مَن يعيشون فى الخطية «يخلصون» بالحب الإلهى..[ ب ـ على بر .. (يو١٦:١۰) عندما كان يسوع بجسده فى وسط العالم كانت حياته وسلوكه البار يبكت من حوله ويفضح كل زيف . ولكن بعد صعوده يقوم الروح القدس بهذا عينه , حيث يواجه الإنسان بحقيقة بره الناقص وبر الله الكامل وحقيقة وشر قلبه وفضح وفساد بره الذاتى. ]وهم مَن يعيشون بالتدين «يخلصون» بالحق..[ ج ـ على دينونة.. (يو١٦:١١) وهنا يكشف الروح القدس حقيقة الدينونة التى أدان بها الله إبليس وأعوانه والعالم .. وحقيقة الدينــــونــة المستـقـبـلـيـــــــة التـــى تـنـتـظــره إن لــــــــم يـؤمــــن بالـرب يســـــوع .. وهــــذه النـوعـيــــــة تخلــص بالـــــخوف. ]وهم المشغولون بالحياة والمهملون لخلاصهم وحياتهم الأبدية «يخلصون» بالخوف..[    ◘ملحوظة: الروح يبكت العالم ـ غير المؤمنين ـ فهل يبكت المؤمنين..؟! الحقيقة أن المؤمن أصبح ضميره ينبض بالحياة وبعمل الروح القدس..(١يو٣:١۹ـ٢١) فالذى يبكتنا هنا ضمائرنا ولكن الله أعظم من ضمائرنا. فتعالى له بكل ضمير يتعبك وأختبره أمام الله وإن كان هناك شئ خاطئ فالله ينيره لك ويغيرك فالله أعظم .. وهذه علامة على حياة المسيح فينا.   ◊ وسائل التبكيت..    ١ـ الكلمة.                 ٢ـ إعلان خاص " كبولس ".                            ٣ـ حياة القداسة.         ٤ـ الشهادة والكرازة. ٥ـ التوبة.. فى اليونانى (metanoia) وهى تعنى تغيير الذهن فى أقتناعاتة وأتجاهاتة .. بمعنى أوضح التوبة هى.. تغيير الفكر "أختبار عقلى" أتخاذ موقف جديد من نحو الله،والخطية. تغيير الشعور "أختبار عاطفى" تغيير مشاعر الخوف والقلق والحزن للأمان والفرح والقبول. تغيير الهدف "أختبار إرادى" فبعدما تكون مسلوب الارادة تصير حراً فى يسوع واهدافك تتحول وتختلف. تغيير السلوك "أختبار أدبى" ويظهر سلوك مختلف فى حياتك نتيجة لتغيير الطبيعة من العتيقة الساقطة الى الجديدة المتجددة . فالتوبة هى عطية إلهية تأتى بالكرازة (أع٢:٣٨ـ٤١)،طول لطف الله (رو٢:٤)،مواقف مؤلمة (مز٧٨:٣٤)،من فراغ الحياة (لو١٥:١٧). * دور الإنسان..نكتشف هذا السر العظيم من (لو١٥) من الثلاث قصص.. +القصة الأولى "الخروف الضال" الإستسلام لله الذى يحملنى على منكبيه..والتسليم الكامل له 'تسليم الحياة'. +القصة الثانية "الدرهم المفقود" أقَبل أن يخرجنى الله من تراب خطاياى ومن مشيئات الجسد النجسة وأكون من خاصته. +القصة الثالثة "الإبن الضال" الإعتراف بصلاح الله ومرارة الخطية , والرؤية الصحيحة لله وذلك بعمل النعمة وإدراك عدم الأستحقاق. # التوبة من..إلى..  فالتوبة لها شقين سلبى.. وأيجابى.. سلبى (عب٦:١) التوبة من الأعمال الميتة،والخلاص من الخطية ، ومن المصير الأبدى فى الجحيم. إيجابى (أع٢٠:١۹ـ٢١) التوبة والتحول لله،والخلاص لحياة الفضيلة وحق المسيح،والخلاص الأبدى فى الملكوت السعيد السماء إذاً فالتوبة هى تقابل بين مشيئة الله المُحبة الجاذبة للإنسان الخاطئ بفعل دم المسيح،وبين مشيئة الإنسان المُتعب الخائف ورغبته الجدية فى العودة لله. بين التوبة والندم.. (٢كو٧:١٠) الندم ينشئ توبة وليست التوبة تنشئ ندم (مت٢٧:٣) لان الندم هو تغيير فى الإحساس لما فعلته وهذا ما يملئنا بالشعور بالحزن والإحساس بالذنب لكن عندما ينشئ تغيير فى أتجاة الفكر والإرادة فهو ندم وحزن بحسب مشيئة الله. ٦ـ الإيمان.. هو واسطة الخلاص،وهو لايشكل أى جهد فكرى أو نفسى أو جسدى بل هو القبول والتصديق لله (أف٢:٨،۹) ولكن أى نوع من الإيمان مطلوب للخلاص..؟! هو الإيمان المُغيّر.. + الإيمان القلبى (رو١٠:۹). + الإيمان العامل (غل٥:٦) أى له مفعول وفعل وثمر. + الإيمان بقبول الرب يسوع المسيح مخلصاً وحيداً لحياتك (رو١٠:١٣). وهذا الإيمان يأتى فى ثلاث خطوات.. أ ـ السمع (رو١٠:٧/ يو٥:٢٤). ب ـ التصديق..أصدق أنه مات لأجلى (أش٥٣:٥) وأنه قادر أن يخلصنى (١تى٢:٤). ج ـ الثقة (عب١١:١) فبعدما أسمع وأصدق أثق أنه يستطيع أن يعمل ما سمعته..فأخُضع نفسى له. # وهذا الإيمان هو هبة من الله (أف 2: 8, 9 / رو١٢:٣) يأتى بالكلمة بعمل الروح القدس (رو١٠:١٧). ٧ـ الإعتراف.. فى اليونانى (omologew) وتعنى حرفياً (نفس=omo ، يتكلم=logew) أى يتكلم نفس بمعنى يصدق القول أو صادق فى قوله..وتأتى بمعنى يعترف،يعلن،يتفق فى نفس الشئ،يشهد. ـ وهى كلمة شرعية كأعلان عن أعظم عمل للإيمان (رو١٠:۹) والإعتراف هو الشهادة والأتحاد بموت المسيح..الموت عن الكرامة عن الكذب والإعتراف بالحقيقة فهذا يؤهلنا للقيامة لحياة جديدة..وهذا هو الخلاص موت وقيامة. ‡أهمية الإعتراف بالفم.. ١ـ عندما أفتح فمى فى صغرى أقدر أن أفتح فمى عند كبرى للأعتراف والشهادة للرب.. والعكس يحتاج لمجهود كبير. ٢ـ الإعتراف بالفم للخلاص (رو١٠:١٠) أى إعلان خلاصى للناس وليس لله لأن الله يرى القلب. ٣ـ الإعتراف يوفر كثير من العناء.. فلا ترضى أن تكون مؤمن فى الخفاء لأن هذا سيجرك للمسايرة والتمشى مع الخطاة فإعترافك هذا يستنفذ كل إمكانية للرجوع والتلاعب بالماضى وأصدقاء الماضى. ٤ـ عدم الإعتراف يؤدى إلى أتهامات فى الضمير..عدم السلام لما يفعلونه لإخفاء الإيمان الحقيقى العامل فى الحياة..التأرجح فى القرارات وعدم الثبات..فالأعتراف يؤدى للثبات والعكس صحيح..وتكون مثل لوط (٢بط٢:٨). *أحترس..(مبررات وهمية) ١ـ أستبدال الإعتراف بالسلوك .. فالإعتراف بالفم يساوى الإعتراف بالسلوك..وهذه النوعية يتركون خلفهم باباً خلفى ليعطوا أنفسهم أعذار للفشل. ٢ـ الخوف من الناس .. أفشل أمامهم،أو أشعر أنى أصبحت مرفوض بالنسبة لهم..هذا شرك..(أم٢۹:٢٥). ٣ـ الخجل .. ولكى تتعامل مع هذا الشعور.. تذكر أن الرب حمل فى صليبه عارك كله وخزيك. ٤ـ طلب مجد الناس .. كثيراً ما لانقول الحق أو نخفى حقيقة الأمور الغير مستحبة لدينا كمؤمنين ,وذلك لكى أحتفظ بمكانتى عند الناس .. لذا أطلب مجد الله أكثر من مجد ذاتك. كل من يعترف بالرب.. يعترف به الرب قدام الكل..فلا تنكر إيمانك ولا تعطى إبليس مكاناً.. بل أعترف وأعطى لله مجده. ]إعتراف الإيمان (مت١٠:٣٢،٣٣) ، الإعتراف بالخطأ (يش٧:١۹)[. ملحوظة هامة .. المعمودية هى أعظم اعلان واشهار للإيمان بالمسيح عن طريق الموت معه والقيامة للحياة الجديدة المتجددة دائماً بعمل روحه العجيب , والثبات فى كلمته ووصاياه † التجـديـد ..        التجديد بالروح .. وله علامات واضحة. ١ـ الحياة الجديدة فى كل شئ (٢كو٥:١٧)عن طريق إنهاء الماضى . 2ـ النمو الروحى (كو٣:١٠) الإقتراب للرب من خلال العلاقة الحميمة معه , وزيادة الحساسية للخطية وأدراك قدرة الله. ٣ـ محبة الأخوة (١يو٣:١٤) الأمانة والصدق فى المحبة والتعامل. أشك فمَن قبل الخلاص ولا يسعى لخلاص الأخرين. † يقين الخـلاص ..    (١يو٥:١٣) أحياناً تصاحب تسليم الحياة والخلاص مشاعر رائعة ناتجة عن الإيمان ولكن ليس هذا الدليل فقط .. فهناك ٥ أمور نتيقن منها للخلاص .. ١ـ الرب يسوع هو المخلص الشخصى ليَّ (٢تى١:١٢). ٢ـ نتيقن أن جميع خطاياى غُـفـرت على حساب الدم الكريم (١يو٢:١٢). ٣ـ نتيقن أننا قد أنتقلنا من الموت إلى الحياة (١يو٣:١٤). ٤ـ نتيقن أن كل الأشياء تعمل معاً لخيرنا ولدعوة الله لنا (رو٨:٢٨). ٥ـ نتيقن أن هدف كل الأحداث فى حياتنا هى أن يصبح الله ظاهر وملك علينا (أى١۹:٢٥). † الخلاص و الميلاد الثانى ..    ( تى 3 : 5 / 1بط 1 : 3 ) الميلاد الثانى يحدث مرة واحدة فقط فى الحياة .. وهو ما تحدثنا عنه سابقاً . أما الخلاص فهو عمل مستمر فى حياتنا وينبوع لا ينقطع ( اش 12 : 3 ) † مراحل الخلاص ..           وهذه المراحل خاصة بالمؤمن .. المرحلة الأولى : فى الماضى ( مر 16 : 16 / رو 10 : 8 , 9 / 2تى 1 : 9 / تى 3 : 5 , 6 ) وهذا ما نسميه خلاص الروح . وهذا الخلاص يتم فى لحظة التوبة والرجوع لله وعمل روح الله فى حياة الإنسان بنعمة الخلاص . " فتوجد حياة التوبة , ولكن توجد أيضاً توبة الحياة " ( البابا شنودة الثالث ) المرحلة الثانية : فى الحاضر ( فى2 : 12/ رو5 : 10/ 1تى4 : 16/ 2تى4 : 18/ عب7 : 25/ 1بط4 : 8 ) وهذا هو خلاص النفس .. وهو إختبار لحظى فى كل وقت ويوم ولحظة طيلة العمر لكى نتمم خلاصنا بخوف ورعدة , ونستقى من ينابيع الخلاص التى لمخلصنا الصالح دائماً . وعلامته التغيّر لصورته دائماً . المرحلة الثالثة : فى المستقبل ( رو 13 : 13 / عب 1 : 14 / 1بط 1 : 5 / رو 8 : 23 ) وهذا هو آخر محطة لخلاص الله الكامل للإنسان وهو خلاص الجسد . # ويمكننا ان نطلق على هذه المراحل التى للخلاص .. - خلاص يمتلك                    وهذا الخلاص يعطى المقام الشرعى الخاص بكل ابن لله . - خلاص يتمم            وهذا ما نتجاوب به مع خلاص الله من حياة نقية ومستقيمة , وهذا التجاوب هو تحمل مسئولية                               هذه الحياة - خلاص ينتظر                    وهو الرجاء المبارك الذى ينتظره كل مؤمن حتى يتخلص من جسد الأتعاب وأنتظارالمكافآت.

Play بداية بلا نهاية – الخلاص الجزء الأول

† معنى الخلاص .. ▪ فى الكتاب المقدس : مصطلح أطلقه الكتاب عن أية نجاة يتدخل فيها الله للإنقاذ المجانى. ▪ فى اليونانى : (swtyria) وهى تعنى أنقاذ ـ نجاة ـ تخليص. + أنقاذ من الغرق المميت. + نجاة من موت محق أو مرض مميت. + تخليص من حكم مميت. ▪ فى قاموس اللغة : أن شخص ما فى ورطة لا يمكنه النجاة منها.. لكنه أُنقذ بطريقِة ما. # معانى آخر فى الكتاب لكلمة الخلاص ..           فى اليونانى استخدمت كلمة بمعنى الخلاص فى مواضع مختلفة تكشف أبعاد أعمق وأشمل لكلمة الخلاص مثل: + الشفاء ( مت 14 : 36 / لو 8 : 48 ) + التحرير ( لو 8 : 36 ) + العودة للحياة ( لو 8 : 50 ) + عودة القوة لجزء ضعف أو لم يقم بدور ( أع 4 : 9 / أع 14 : 9 ) + الإنقاذ ( 2تى 4 : 18 )           فالشفاء ليس الخلاص لكنه جزء منه , وهكذا التحير من القيود , والعودة للحياة أو للمؤمن لحياته الحقيقية المثمرة , او لجزء فاقد القوة له , أو حتى الإنقاذ من تجارب عدو الخير أو كل مقاومة من العدو . فكلمة الخلاص تعبّر فى مفهومها عن تدبير الله الكامل والشامل للإنسان † تدبير الله للخـلاص .. ١ـ الإنسان عاجز أن يخلص نفسه (أش٦٤:٦). ◦ الأعمال الحسنة .. الخطية تقاس بالشخص المُخطأ ضده. ◦ التوبة .. تتعامل مع المستقبل..ولكن أين يذهب ما فعلناه؟! مَن يدفع الثمن..؟! ٢ـ من يصلح..؟!  إنسان ـ نبى ـ ملاك ـ رئيس ملائكة. * صرخة البشرية  (أى۹:٣٣). † المخـلـص .. ١ـ يجب أن يكون إنساناً .. وليس أقل لأن الأعلى يفدى الأقل . ٢ـ يجب أن يكون هذا الإنسان بلا خطية .. وإلا إستحق الموت جزاء خطاياه . ٣ـ يجب أن تكون قيمته غير محدودة .. حيث تغطى البشرية كلها.. وتواجه الخطأ الغير محدود الموجه لله. ٤ـ مولود غير مخلوق ..لأنه لو كان مخلوق لكانت نفسه ملك خالقه .. وأيضاً بذات الميلاد العذروى لم ينقل له ميراث الخطية (رو٥:١٢). † عمل الله خـلاصــا ًبنفسـه للإنسان..     (أش٥۹:١،٢،١٦،١٧) وذلك من خلال... تجسده.. أخذ طبيعتنا وأعطانا طبيعته وبارك طبيعتنا فيه. فبتجسده أعطانا حرية من الطبيعة الجسدية . حياته.. نتحرر من كل سلوك قديم عقيم .. لنحيا المسيح ونتخلص من عادتنا القديمة (رو٥:١۰). موته الكفارى.. حيث تحمل العقوبة الإلهية لإرضاء المطالب الإلهية عوضاً عنا (أش٥٣:٤ـ٦). قيامته.. أعطانا قوة الحياة الجديدة والحياة المنتصرة (رو٦:٤). صعوده .. ليرفعنى فوق كل ما هو ارضى ( كو 1 : 1 - 4 ) , وليشفع لى( عب 4 : 14 - 16) ليرسل لى الروح القدس ( يو 16 : 7 ) سكيب الروح القدس .. لإمكانية أن أعيش لمجد الله ولرضاه , ولتتميم مشيئته . فجوهر الخلاص هذا ومقداره هو دم يسوع المسيح (١بط١:١٨،١۹). + لماذا الصليب ..؟ وهنا سؤال فى غاية الأهمية .. لماذا لم يمت المسيح بالحرق ؟ أو الغرق ؟ أو الخنق , أو الشنق ؟ أو مذبوحاً بحد السيف ؟ لماذا ولماذا ؟؟ لماذا الصليب بالذات ؟ * ليحمل الموت واللعنة .. فالصليب اداة موت رهيبة ولكن لماذا أيضاً صليب خشب ؟ ليحمل عقوبة الموت وليس الموت فقط بل الموت فى حالة لعنة ( تث 21 : 32, 33 / غلا 3: 13) فالموت هو قصاص الخطية , ولكن الموت واللعنة هو قصاص تعدِّ متعمّد لناموس الله ( غلا 3: 10) فموت المسيح على خشبة الصليب لكى يكمل قصاص كل تعدِّ إرادي متعمد على الناموس * ليحمل الموت واللعن بسبب خطية أبينا ادم  , لذا حمل خشبة كالطبيعة التى تحمل اللعنة ليموت عليها ليحمل الموت واللعن التى أتت للخليقة كلها بسبب الخطية . وليصيرالصليب هو شجرة الحياة لكل من يأكل منه * ليكون هو الكاهن والذبيحة فى نفس الوقت .. فإذا مات السيد بأى موته كان أصبح هو الذبيحة فقط . لكن فى الصليب نرى يسوع الذبيحة وأيضاً الكاهن الذى يرفع يديه أمام الله ( رؤ 5: 6) * ليصلح السماء بالأرض ( أف 2 : 14 – 16 ) * لتتميم النبوات ... مثل ( مز 22: 16 , 18 / مز 69 : 21 ) * الصليب أشنع موته , وليس هذا فقط بل أكثرهم عاراً . *لسفك دمه بالكامل ( عب 9 : 22 ).

Play بداية بلا نهاية – الخطية الجزء الثاني

سابعاً:مصادر الخطية..           ( يع١: ١٤،١٥) ـ الشيطان. ـ العالم. ـ الذات. فإذا أنخدع أي إنسان من ذاته وشهوته.. ينفتح على العالم مصدر كل شهوة الجسد، العيون، تعظم المعيشة...وبهذا يأخذ الشيطان مكانه بكذبه على حياتنا وخداعنا , وكثير من الأحيان يأتى ابليس بفكرة شيطانية مستخدماً شهوات العالم فتنخدع النفس من شهواتها التى انفصلت عن الإحتياج وأصبحت مرتبطة بالرغبة . الشهوة هى : * الشبع بعيداً عن الله * انفصال الغريزة عن الإحتياج وإرتباطها بالرغبة # الشهوات التى تخدع الذات والتى يسوقها أبليس بمكر: ١ـ شهوة الجسد.. الإهتمام بالجسد،إطلاق العنان لمطالب الجسد وشهواته وغرائزه . ٢ـ شهوة العيون.. " شهوات العالم " فالعين لاتشبع من الشهوة،الإعجاب،الخداع بالمظهر والأنخداع ٣ـ تعظم المعيشة.. " شهوات النفس " السعى وراء المادة وغرور الغنى بكل الطرق المشروعة ومحبة الإمتلاك *وهذه الشهوات التى جربت بها حواء..وجُرب بها رب المجد يسوع على الجبل.... ثامناً:أسباب السقوط فى الخطية..       ( تك٣: 1- 7 ) 1ـ الشك.. أ ) فى أقوال الله..(أحقاً قال الله !..) فهو سؤال أستنكارى يحمل معنى التكذيب لأقوال الله...فأول خطوة للسقوط الشك فى أقوال الله. ب ) فى محبة الله.. ونفس الجملة السابقة تحمل تشكيك فى محبة الله.. وهو تصوير الله كجبار وديان وإله صعب لا يشعر ولا يهتم بك. جـ) فى صلاح الله .. وكأنه خلق الانسان وتركه ليواجه مصيره بنفسه , وكأنه ظالم – حاشا لله – أنه قسى على الانسان بالظروف والاوامر التى أعطاها للإنسان . 2ـ التفاهم مع الخطية.. مشكلة حواء أنها أخذت وأعطت مع الحية.. فلو طردتها من البداية ولم تصغى لها لما سقطت.لأن هذا اول طريق الانتصار..أقفل باب المناقشة والتفاهم مع الخطية.. وعندما فتحت حواء للخطية بدأت تجاريها وتكذب (لا تمساه) وحواء كذبت وصدقت الكذب (لن تموتا). 3ـ التشكيك فى عدل الله .. ( لن تموتا ) يالا جبروت الشيطان , ويالا غباوة الإنسان . فبعد أن شككه فى محبة وصلاح الله يأتى فى نفس الآمر وشككه فى عدل الله . فالله ليس في ليس فيه تغيير ولا ظل دوران وأحكامه ثابتة وعادلة كلها فلا يغيّر ما خرج من شفتيه . 4-التطلع لما حرمه الله..(فرأت المرأة) وهنا أنتقلت الخطية من مرحلة التفكير إلى مرحلة التدبير والتطلع للمحرمات.. فالله يعرف ما هو نافع وما هو مضرلنا فياليتنا نتجاوب مع الحرمان بصورة من العناية الإلهية. 5ـ التصرف دون الرجوع إلى الله.. ياليتنا ننتبه عندما نجد أمور غريبة ومغريات تجرى حولنا.. بأن نرجع إلى لله سريعاً ونكشف له عما يحدث.. حتى تنفضح الظلمة..فإبليس يغرينا بالإستقلال عن الله.."هو كل حاجة ترجع تقول لربنا.." وكأنى قادر على التصرف. 6ـ الخضوع لإغراءات الخطية..(تكونان كالله) فإبليس يحاول أن يخفى قباحة الخطية.. ويقنعنا بالسقوط فيها بإغراءات جذابة.. فإبليس دائماً ينمق ويُجمّل سلعته الوحيدة (الخطية). 7ـ الكبرياء..هو أساس البلايا..(كالله) التأله والإستقلال عن الله بالكبرياء. تاسعاً:مقياس الخطية.. هناك مقاييس مختلفة للخطية.. غير المعروف بالخطأ والصواب..ولكن توجد أيضاً معايير كتابية غير المغلوطة والمعروفة عند البشر.. *كل ما ليس من الإيمان فهو خطية..(رو١٤:٢٣) والإيمان هنا هو السلوك بحسب كلمة الله لأن الإيمان يُبنَى على كلمة الله (رو١٠: ١٧) الإيمان يطرد الشك.. الإيمان يجعلنا نقول أن الله صادق.. ونسلك أيضاً بهذا الإيمان ولا تسلك بحسب ما يرضى الناس ويرضى رغباتك الشخصية .. فلنمتحن أنفسنا هل نحن فى الإيمان (٢كو١٣:٥). *من يعرف أن يعمل حسناً ولايعمل فذلك خطية له .. (يع٤:١٧) مثل مساعدة المحتاج،العشور، سلوك الامانة والمخافة أمام الله..ويمكن أن ندرجها فيما يلى: ـ الأنحراف إلى الشر. ـ الأنحراف عن الخير. ـ التقصير فى عمل الخير. ـ القيام بأعمال الخير لأغراض شخصية. عاشراً:تطور الخطية.. 1- الإلتقاء .. بالخطية أو بفكرة يلقيها العدو عليك . 2ـ الإنجذاب والأنخداع ( التأثر ) ..أضبط شهواتك بعمل النعمة. 3ـ التفكير ( والإسترسال فى الفكر).. فكل خطية عظيمة بدأت بفكرة بسيطة. 4ـ تصبح عملاً.                   5- تكرار الوقوع .. وبالأخص فى خطية معينة . 6ـ عادة.                    7ـ قيد. 8- إستعباد 9- ذُل ..  ( مز 107 : 11 , 12 ) , ومثل شمشون ( قض 16 ) الحادى عشر :مظاهر تملك الخطية.. ١ـ بلادة الضمير وكسله وتراخيه..وهذا مايعيق إنسكاب روح التوبة. ٢ـ التراضى أو الأستسلام(عقد الضعف) التى تتعهد به النفس مع الشرير.. وتقتنع النفس إقتناعاً كاذباً بأنها لاتقوى على التخلص من الخطية. ٣ـ الإنغلاق على مشاعر اليأس..والقناعة بمعاشرة الخطية. ٤ـ العنف الوحشى والغضب الذى يغلفه الخاطئ بصورة من المدنية والتدين.. ويظهر هذا العنف والغضب فى أحيان كثيرة بمواقف متنوعة. الثانى عشر:نتائج الخطية..   أولاً ما يتعلق بالإنسان .. # نتائج روحية : أ) الموت الأدبى " فى الحياة التى على الأرض " 1 ـ أصبح الإنسان هارباً وخائفاً من الله (فساد الطبيعة) لقد أصبح القلب نجيس (أر١٧: ٩) وفسد الوعاء..فأول نتيجة للخطية الخوف والهروب من مواجهة الله الصادق..فى الخلوة والعبادة والميل للخطية والبعد عنه . ٢ـ أصبح الإنسان عارياً (فقدان البر) فأصبح الأنسان مجرد من كل بر وفضيلة وبراءة وطهاره وعفـّة .. فالخطية عرت الإنسان وملكت عليه بمشاعر الخزى والخوف والعار وعدم القيمة..الخ ولازالت تنزع عنا رداء البر..والحب..والفضيلة..والفرح. 3- العبودية لإبليس..فهو رئيس هذا العالم..فالخطية تحاول أن تستعبدك بالخطايا المتنوعة لتسود على حياتنا..فهى أعطت السلطة لإبليس ليدخل إلى حياتنا. ب) الموت الأبدى .. وهو الإنفصال الأبدى عن الله   # نتائج نفسية .. 1ـ طرد الإنسان من محضر الله (فقدان الأنتماء والشركة) أصبح يعانى من الغربة والوحدة مع الله وحتى مع من حوله , وأصبح فى حاجة إلى " الحب , القيمة , التقدير , القبول , الأمان , الإنتماء , الإنجاز 2-  فقدان الإنسان سلطانه على الخليقة.. وأستبدل السلطان بالغضب والضعف والعجز..فالخطية مُذلة. 3ـ تثقل ضميره بالذنب..فأصبح الإنسان تحت دينونة القصاص..والإحساس بالذنب القاتل والرهيب , غير التشوه النفسى الذى حدث للإنسان ومازال يحدث . 4- الأمراض النفسية .. والتى تغلغلت فى الكيان الإنسانى .. مثل  " الضياع – الوحدة – الخوف ... الخ "   # نتائج جسدية .. التعب و المعاناة .. ( تك 3 : 19 ) الألم (تك 3 : 16 ) المرض الموت الجسدى فكل ما نعانيه فى حياتنا اليوم بسبب الخطية من أتعاب وأمراض جسدية حتى الموت . ثانياً مايعلق بالمجتمع .. الأسرة .. ( تك 4 : 8 – 10 ) أصبح بداخلها الصراع , والتفكك , والتمرد .... الخ المجتمع المحلي المدرسة.. الجامعة.. العمل الطبقات المختلفة داخل المجتمع الواحد صراع الأنانية والسيطرة صراع الآراء والفلسفات، التحزب والتكتل (سياسياً.. دينياً) صراع الطبقات والاستقلال والانتقام 3-العالم .. وضع فى الشرير (1 يو 5 : 19 ) وامتلأ العالم بالمصائب والحروب والكروب التى اطاحت  بملايين من البشر   ثالثاً : ما يتعلق بالخليقة .. 1- أعطى الله للإنسان السلطان على الخليقة ليسودها ويتسلط عليها، لكن عندما تمرد الإنسان على الله ولم يعد خاضعاً له فَقَدَ أيضاً سلطانه الأدبي على الخليقة، فلم تعد تخضع له. بل صار الصراع بين الإنسان والحيوان صراع البقاء: «وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ» (تك 3: 15). 2- «مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ.. وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ» (تك 3: 17، 18) هكذا لم تعد الأرض تعطي قوتها وخيرها الحقيقي. 3- «فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً إِلَى الآنَ.الخليقة نفسها تئن وتتمخض» (رو 8: 22). حتى الآن تعاني الخليقة وتئن وتتمخض بسبب خطية الإنسان، فشر الإنسان لم يصب أخاه الإنسان فقط، بل أصاب نفسه والخليقة أيضاً.. خليقة الله الحية التي يعيش الإنسان في وسطها.   رابعاً : ما يتعلق بالله .. ودعنى أقول أن ما أصعب ما أنتجته الخطية بحق هو حزن قلب الله وتأسفه فى قلبه , وأيضاً موت وهلاك أغلى ما عنده وهو الإنسان .   الثالث عشر:الخطية ظاهرة عامة.. ـ بالميلاد (مز٥١:٥).                         ـ بالعمل (رو٣:٢٣). # لذا نحن نحتاج لطريق الخلاص والفداء....!!

Play بداية بلا نهاية – الخطية الجزء الأول

*حاجة الإنسان للخلاص  كان بين الله والإنسان عهد وعلاقة...ولكن سقط الإنسان والسبب يتلخص فى كلمة تحتوى على كل معاناة البشرية..وهى الخطية .. فبسببها أنفصل الإنسان عن الله وساد الموت على حياة الإنسان..لذا كان يجب لوجود حل.. وكانت الحاجة الملحة للخلاص. (more…)