Play بداية بلا نهاية – النعمة الجزء الأول

تعريف النعمة هذه الكلمة تأتى فى أسفار العهد القديم (hen) المشتقة من (hanan) وهى تعنى إظهار الحنان والإحسان والكرم واللطف والعطف والرحمة لأحد الأشخاص... وتأتى فى العهد الجديد (خاريس χάρις) وهى تعنى السعادة والفرح والمنفعة والجمال.. †معانى آخرى للنعمة.. ـ عند الفلاسفة اليونانيين تعنى قمة الجمال وذروته. ـ وتأتى أيضاً بمعنى : المعروف بدون شرط وبلا مقابل أو الأنتظار لأى مقابل .. هى عطية مجانية (رو٣:٢٤). ـ النعمة عمل يستحق الحمد والتعظيم لأنه يكشف عن فضائل فوق المعتاد. ☺ ومن هذه التعاريف نرى لطف ورحمة الله وعطفه وإحسانه على الخطاة المتمردين والذين لايستحقون شئ، فهو يراهم بإستحسان بلاشرط. , وأيضاً يراهم فى قمة الجمال (نش 4 : 7 ) وهذان هما مبدأ تعامل الله معنا حيث يرانا بإستحسان وجمال إبنه الوحيد يسوع المسيح الأبرع جمالاً من بنى البشر ويهبهم الفرح والسعادة مما يفيض فى حياتهم بالشكر والحمد والتعظيم لهذا الإله مصدر كل نعمة..فالنعمة هى عطية إلهية مجانية. ☺ ومن المعانى الرقيقة أيضاً لكلمة النعمة "ظهور محبة وإحسان الله فى مشهد من شر وخراب إنسان لا يستحق، فى وقت لاينتظره ، وبطريقة لا يتوقعها". ‡معنى أعمق وأكثر أتساعاً..ما قاله داود بالروح" لأن رحمتك (نعمتك) أفضل من الحياة"(مز٦٣:٣) وهنا يظهر تفوق النعمة فوق كل عطايا الله أنها أفضل من الحياة،وأفضل ما يناله الإنسان من يد الله. + ومن الشواهد المختلفة فى الكتاب المقدس نرى ان كلمة نعمة تحتوى على ثلاثة معانى آخرى وهى .. النعمة تعنى البهاء الذى يشع بالجاذبية والمحافظة على هذه الحظوة – او جاذبية النعمة وهذه العطية الغاليـة – ( را 2: 10 ) النعمة تعنى المعونة الإلهية فى الحياة اليومية ( خر 33: 16 / 2كو 12: 9 ) النعمة تعنى هدية تشع بسخاء المعطى بلا مقابل وبلا إستحقاق ( مثل الإبن الضال وما كافأه أبوه به عندما عاد له / فى 1: 7 ) مصدر النعمة.. الله مثلث الأقانيم هو إله النعمة.. ∆ الآب "وإله كل نعمة" (١بط٥:١٠). ∆ الأبن "مملوءاً نعمة" (يو١:١٤). ∆ الروح القدس "روح النعمة" (زك١٢:١٠). زمن النعمة ..     ( 2تى 1 : 9, 10 )           كما نرى أن النعمة موجودة من قديم الآزل وظهر ظلال لها فى العهد القديم من خلال نعمة الله التى اُظهرت لشعبه فى القديم من خلال البركات المادية والأرضية والزمنية التى وهبها لهم وبالرغم من كونها بركات مادية لكنها كانت مبهره ومهيبة تظهر عظمة الله ولكن بظهور المسيح ظهرت النعمة فى جمالها وكمالها . # فيمكننا أن نلخص ما سبق .. أن النعمة موجودة من الأزل , وكانت فى القديم مخفية ومعبر عنها بالبركات الزمنية والمادية , ولكنها اعلنت بظهور المسيح . دور النعمة فى الخلاص..          ( أف  2: 5, 8, 10)                    ولكى نعرف دور النعمة فى الخلاص هنا.. نلاحظ الآتى... أساس الخلاص =» محبة الله ورحمته. • ثمن الخلاص =» دم المسيح المسفوك. مبدأ الخلاص =» نعمة الله. • واسطة نوال الخلاص =» الإيمان. + النعمة والناموس .. ( يو 1: 17 ) الناموس : هو القانون الذى يجب حفظه ولو كسره شخص يعاقب والذى يصل العقاب احياناً للرجم والموت . فالناموس هو سلطان بلا رحمة . الهدف من الناموس :  ولكن للناموس أهداف عظيمة من وجوده .. منها إعلان الخطية ومعرفتها ( رو 3 : 20 / رو 7 : 7 ) إثبات عجز الإنسان ( رو 7 : 18 – 23 ) إعلان الإحتياج لمخلص ( غلا 3 : 22 – 24 ) حفظ الشعب فى القديم ( غلا 3 : 23 ) الناموس فتح مجالاً أعظم للنعمــة ولدورها ولمكانتهــا الكــبرى والضرورية لنوال الحياة الجديدة السلوك فيها ( رو 5: 20 , 21 / رو 6 : 1, 14, 15 ) غاية الناموس : هو إعلان بر الله . وهذ البر عجز الإنسان أن يحققه بنفسه ولكن المسيح وحده هو الذى أكمل الناموس ( مت 5 : 17 )  وأعطانا أن نتمتع بهذا البر بالإيمان بيسوع المسيح وهذه عطية الله وهذا ما نسميه النعمة . * فالنعمة تحررنى من سيادة الناموس ( رو 6: 14 ) + النعمة والأعمال ..   ( أف 2 : 8 – 10 / رو 11 : 6 )           فالخلاص ليس من أعمال لكن بالنعمة لأعمال قد سبق الله وأعدها لكى نسلك فيها . ولانقدر أن نعمل شيئاً من هذه الأعمال إلا بالنعمة . + عمل النعمة فى الإنسان الخاطئ ..( أف2: 1-10/زك12: 10)           فالنعمة تأتى تجتذب الإنسان الخاطى البعيد عن الرب وتحرك قلبه تجاه الرب وتعطيه طاقة وقوة لم تكن عنده قادر أن تجذبه للرب وتفكه من قبض العدو . وتأتى أمام الرب تعطى لهذا الخاطى جمال المسيح الذى مات عنه وبره فيقبله الرب ويضمه إلى قطيعه . ثم تعمل النعمة فى حياته بإستمرار كما سنرى بعد قليل . + عمل النعمة فى حياة المؤمن .. أولاً : على مستوى حياته عامةً .. النعمة التى فيك هى سر إجتذاب الآخرين للمسيح ( أع 2 : 47 ) كلما أجد نعمة فى عين الرب وأزيد فيها , كلما كان لى الدالة فى الطلب أمام الرب ( خر 33 : 13 – 17 ) النعمة تسند ضعف القلب عندما يخور امام الضغوط المتنوعة ( عب13: 9) النعمة تعطى ثباتاً للقلب .. فلا يتزعزع لآى سبب من الأسباب ( مز 21: 7 ) النعمة كلما زادت وزاد إدراكك لها تزيد الشكر فى حياتك ( 2كو 4 :15 ) بالنعمة فقط تستطيع أن تصنع مقاصد الله العُليا من خلال حياتك ( 2تى1: 9 ) النعمة هى كل الكفاية لحياتك حتى تعيش حياة تمجد الله بحق مهما كان فيها من ألام أو أتعاب ( 2كو12: 9 ) ثانياً : على مستوى خدمته .. النعمة تعطى قوة فى الخدمة , وقوة تأثير من خلالها على من حولك (أع4: 33 ) النعمة التى فيك تكون مصـدراً وسراً لمساعـدة الآخــريـن وبالأخـص المؤمنـيـن ( أع 18 : 27 ) النعمة حاملة لكل موهبة تعطى لك من الرب (رو12: 6/ أف4: 7/1بط4: 10 ) النعمة هى التى تؤهلك لتكون خادماً للرب وليس آى إمكانيات آخرى هى السبب فى ذلك ( رو 15 : 15 , 16 / 1كو 15 : 10 ) عمل الخدمة وتتميمها مهما كانت تحمل صعوبات بالنعمة ( كو 3 : 16 ) النعمة تعطيك قدرة على الإجتهاد فى الخدمة ( 1كو 15: 10 ) الكلام يكون له تأثيراً مختلفاً إذ كان مصلّحاً بالنعمة ( أف4: 29/ كو 4 : 6 ) ‡ غاية عمل النعمة.. النعمة تحمل للإنسان الشركة فى نعمة وصفات يسوع وإقتنائها عن طريق قبول الخلاص .. وهكذا كل خدمة أو عطية أو موهبة فالنعمة تعطينى نعمة المسيح شخصياً فيها (2كو 9: 8 /2كو 8: 7/ غلا 2 : 9) لأنه هو صاحبها ( 2كو13: 14 ) والنعمة تربطنا بالله المُنِعم الرحيم .. وعمق عمل النعمة وهى نعمة التبنى .. ونعمة الفداء وغيرها.. من نتائج الخلاص .

Play بداية بلا نهاية – الخلاص الجزء الثاني

† نوال الخـلاص ـ  خطـواتــه - ١ـ مواجهة مع المسيح .. وهو أهم شئ .. فالخلاص لا يأتى بإستعراض معلومات أو فقرات .. بل بمواجهة الشخص مع المسيح مواجهة حية حقيقية مباشرة ـ سواء بالكلمة المقدسة،موقف،حادث..ألخ ـ فالله ليس فكرة. ٢ـ الإعلان .. إعلان روحى عن شخص الرب يسوع يفوق الإدراك الجسدى وهو عطية الروح القدس . لذلك صلي دائماً أن يعطيك الرب إعلانات عن نفسه بالروح لتبنى حياتك عليها , وأن تتكلم بإعلان الله الحى وليس بالمعرفة .على هذه الصخرة (Petra) وهى صخرة كبيرة (Petros) صخرة صغيرة او حصاة..أبنى حياتك على ما يعلنه الرب عن ذاته , وليس على ذاتك لئلا تكون حياتك هشة . ولكن هلل واعطيه المجد لأنك منه (أش٥١:١). ٣ـ الإدراك .. إدراك حقيقة الرب يسوع المبنية على الإعلان , إدراك بمعرفة شخصية وليس بشكل عام . البشرية تعرف مَن هو يسوع المسيح ؟! ولكن يوجد أختلاف بين مَن يعرف عن المسيح ومن يعرف المسيح شخصياً.. إعلان وإيمان مبنى على بمَن أمنت وليس بما أمنت (٢تى١:١٢)وهنا تنفتح عيون الذهن لمعرفة شخص المسيح (٢كو٤:٤) فالإعلان ينير الذهن (أف١:١٧،١٨).   ٤ـ تبكيت الروح.. وهنا يبدأ عمل الروح القدس فى أعماق الشخص وأقناعه بحاجته للمخلص .. ويأتـى الـروح القـدس يبكــت العالـــم  ـ غير المؤمنين ـ على ثلاث أمور.. (يو١٦:٨) أ ـ على خطية .. وهنا لا يعطيها التعميم ولكن يشير لخطية معينة فقط..ماهى؟! (يو١٦:۹) هى خطية عدم الإيمان ـ أى رفض يسوع ـ إن ضمائرنا تبكتنا على الخطايا الفعلية ، ولكن حينما يفتح الروح القدس عيوننا نرى بشاعة خطية رفض المخلص كل هذه الحياة. ]وهم مَن يعيشون فى الخطية «يخلصون» بالحب الإلهى..[ ب ـ على بر .. (يو١٦:١۰) عندما كان يسوع بجسده فى وسط العالم كانت حياته وسلوكه البار يبكت من حوله ويفضح كل زيف . ولكن بعد صعوده يقوم الروح القدس بهذا عينه , حيث يواجه الإنسان بحقيقة بره الناقص وبر الله الكامل وحقيقة وشر قلبه وفضح وفساد بره الذاتى. ]وهم مَن يعيشون بالتدين «يخلصون» بالحق..[ ج ـ على دينونة.. (يو١٦:١١) وهنا يكشف الروح القدس حقيقة الدينونة التى أدان بها الله إبليس وأعوانه والعالم .. وحقيقة الدينــــونــة المستـقـبـلـيـــــــة التـــى تـنـتـظــره إن لــــــــم يـؤمــــن بالـرب يســـــوع .. وهــــذه النـوعـيــــــة تخلــص بالـــــخوف. ]وهم المشغولون بالحياة والمهملون لخلاصهم وحياتهم الأبدية «يخلصون» بالخوف..[    ◘ملحوظة: الروح يبكت العالم ـ غير المؤمنين ـ فهل يبكت المؤمنين..؟! الحقيقة أن المؤمن أصبح ضميره ينبض بالحياة وبعمل الروح القدس..(١يو٣:١۹ـ٢١) فالذى يبكتنا هنا ضمائرنا ولكن الله أعظم من ضمائرنا. فتعالى له بكل ضمير يتعبك وأختبره أمام الله وإن كان هناك شئ خاطئ فالله ينيره لك ويغيرك فالله أعظم .. وهذه علامة على حياة المسيح فينا.   ◊ وسائل التبكيت..    ١ـ الكلمة.                 ٢ـ إعلان خاص " كبولس ".                            ٣ـ حياة القداسة.         ٤ـ الشهادة والكرازة. ٥ـ التوبة.. فى اليونانى (metanoia) وهى تعنى تغيير الذهن فى أقتناعاتة وأتجاهاتة .. بمعنى أوضح التوبة هى.. تغيير الفكر "أختبار عقلى" أتخاذ موقف جديد من نحو الله،والخطية. تغيير الشعور "أختبار عاطفى" تغيير مشاعر الخوف والقلق والحزن للأمان والفرح والقبول. تغيير الهدف "أختبار إرادى" فبعدما تكون مسلوب الارادة تصير حراً فى يسوع واهدافك تتحول وتختلف. تغيير السلوك "أختبار أدبى" ويظهر سلوك مختلف فى حياتك نتيجة لتغيير الطبيعة من العتيقة الساقطة الى الجديدة المتجددة . فالتوبة هى عطية إلهية تأتى بالكرازة (أع٢:٣٨ـ٤١)،طول لطف الله (رو٢:٤)،مواقف مؤلمة (مز٧٨:٣٤)،من فراغ الحياة (لو١٥:١٧). * دور الإنسان..نكتشف هذا السر العظيم من (لو١٥) من الثلاث قصص.. +القصة الأولى "الخروف الضال" الإستسلام لله الذى يحملنى على منكبيه..والتسليم الكامل له 'تسليم الحياة'. +القصة الثانية "الدرهم المفقود" أقَبل أن يخرجنى الله من تراب خطاياى ومن مشيئات الجسد النجسة وأكون من خاصته. +القصة الثالثة "الإبن الضال" الإعتراف بصلاح الله ومرارة الخطية , والرؤية الصحيحة لله وذلك بعمل النعمة وإدراك عدم الأستحقاق. # التوبة من..إلى..  فالتوبة لها شقين سلبى.. وأيجابى.. سلبى (عب٦:١) التوبة من الأعمال الميتة،والخلاص من الخطية ، ومن المصير الأبدى فى الجحيم. إيجابى (أع٢٠:١۹ـ٢١) التوبة والتحول لله،والخلاص لحياة الفضيلة وحق المسيح،والخلاص الأبدى فى الملكوت السعيد السماء إذاً فالتوبة هى تقابل بين مشيئة الله المُحبة الجاذبة للإنسان الخاطئ بفعل دم المسيح،وبين مشيئة الإنسان المُتعب الخائف ورغبته الجدية فى العودة لله. بين التوبة والندم.. (٢كو٧:١٠) الندم ينشئ توبة وليست التوبة تنشئ ندم (مت٢٧:٣) لان الندم هو تغيير فى الإحساس لما فعلته وهذا ما يملئنا بالشعور بالحزن والإحساس بالذنب لكن عندما ينشئ تغيير فى أتجاة الفكر والإرادة فهو ندم وحزن بحسب مشيئة الله. ٦ـ الإيمان.. هو واسطة الخلاص،وهو لايشكل أى جهد فكرى أو نفسى أو جسدى بل هو القبول والتصديق لله (أف٢:٨،۹) ولكن أى نوع من الإيمان مطلوب للخلاص..؟! هو الإيمان المُغيّر.. + الإيمان القلبى (رو١٠:۹). + الإيمان العامل (غل٥:٦) أى له مفعول وفعل وثمر. + الإيمان بقبول الرب يسوع المسيح مخلصاً وحيداً لحياتك (رو١٠:١٣). وهذا الإيمان يأتى فى ثلاث خطوات.. أ ـ السمع (رو١٠:٧/ يو٥:٢٤). ب ـ التصديق..أصدق أنه مات لأجلى (أش٥٣:٥) وأنه قادر أن يخلصنى (١تى٢:٤). ج ـ الثقة (عب١١:١) فبعدما أسمع وأصدق أثق أنه يستطيع أن يعمل ما سمعته..فأخُضع نفسى له. # وهذا الإيمان هو هبة من الله (أف 2: 8, 9 / رو١٢:٣) يأتى بالكلمة بعمل الروح القدس (رو١٠:١٧). ٧ـ الإعتراف.. فى اليونانى (omologew) وتعنى حرفياً (نفس=omo ، يتكلم=logew) أى يتكلم نفس بمعنى يصدق القول أو صادق فى قوله..وتأتى بمعنى يعترف،يعلن،يتفق فى نفس الشئ،يشهد. ـ وهى كلمة شرعية كأعلان عن أعظم عمل للإيمان (رو١٠:۹) والإعتراف هو الشهادة والأتحاد بموت المسيح..الموت عن الكرامة عن الكذب والإعتراف بالحقيقة فهذا يؤهلنا للقيامة لحياة جديدة..وهذا هو الخلاص موت وقيامة. ‡أهمية الإعتراف بالفم.. ١ـ عندما أفتح فمى فى صغرى أقدر أن أفتح فمى عند كبرى للأعتراف والشهادة للرب.. والعكس يحتاج لمجهود كبير. ٢ـ الإعتراف بالفم للخلاص (رو١٠:١٠) أى إعلان خلاصى للناس وليس لله لأن الله يرى القلب. ٣ـ الإعتراف يوفر كثير من العناء.. فلا ترضى أن تكون مؤمن فى الخفاء لأن هذا سيجرك للمسايرة والتمشى مع الخطاة فإعترافك هذا يستنفذ كل إمكانية للرجوع والتلاعب بالماضى وأصدقاء الماضى. ٤ـ عدم الإعتراف يؤدى إلى أتهامات فى الضمير..عدم السلام لما يفعلونه لإخفاء الإيمان الحقيقى العامل فى الحياة..التأرجح فى القرارات وعدم الثبات..فالأعتراف يؤدى للثبات والعكس صحيح..وتكون مثل لوط (٢بط٢:٨). *أحترس..(مبررات وهمية) ١ـ أستبدال الإعتراف بالسلوك .. فالإعتراف بالفم يساوى الإعتراف بالسلوك..وهذه النوعية يتركون خلفهم باباً خلفى ليعطوا أنفسهم أعذار للفشل. ٢ـ الخوف من الناس .. أفشل أمامهم،أو أشعر أنى أصبحت مرفوض بالنسبة لهم..هذا شرك..(أم٢۹:٢٥). ٣ـ الخجل .. ولكى تتعامل مع هذا الشعور.. تذكر أن الرب حمل فى صليبه عارك كله وخزيك. ٤ـ طلب مجد الناس .. كثيراً ما لانقول الحق أو نخفى حقيقة الأمور الغير مستحبة لدينا كمؤمنين ,وذلك لكى أحتفظ بمكانتى عند الناس .. لذا أطلب مجد الله أكثر من مجد ذاتك. كل من يعترف بالرب.. يعترف به الرب قدام الكل..فلا تنكر إيمانك ولا تعطى إبليس مكاناً.. بل أعترف وأعطى لله مجده. ]إعتراف الإيمان (مت١٠:٣٢،٣٣) ، الإعتراف بالخطأ (يش٧:١۹)[. ملحوظة هامة .. المعمودية هى أعظم اعلان واشهار للإيمان بالمسيح عن طريق الموت معه والقيامة للحياة الجديدة المتجددة دائماً بعمل روحه العجيب , والثبات فى كلمته ووصاياه † التجـديـد ..        التجديد بالروح .. وله علامات واضحة. ١ـ الحياة الجديدة فى كل شئ (٢كو٥:١٧)عن طريق إنهاء الماضى . 2ـ النمو الروحى (كو٣:١٠) الإقتراب للرب من خلال العلاقة الحميمة معه , وزيادة الحساسية للخطية وأدراك قدرة الله. ٣ـ محبة الأخوة (١يو٣:١٤) الأمانة والصدق فى المحبة والتعامل. أشك فمَن قبل الخلاص ولا يسعى لخلاص الأخرين. † يقين الخـلاص ..    (١يو٥:١٣) أحياناً تصاحب تسليم الحياة والخلاص مشاعر رائعة ناتجة عن الإيمان ولكن ليس هذا الدليل فقط .. فهناك ٥ أمور نتيقن منها للخلاص .. ١ـ الرب يسوع هو المخلص الشخصى ليَّ (٢تى١:١٢). ٢ـ نتيقن أن جميع خطاياى غُـفـرت على حساب الدم الكريم (١يو٢:١٢). ٣ـ نتيقن أننا قد أنتقلنا من الموت إلى الحياة (١يو٣:١٤). ٤ـ نتيقن أن كل الأشياء تعمل معاً لخيرنا ولدعوة الله لنا (رو٨:٢٨). ٥ـ نتيقن أن هدف كل الأحداث فى حياتنا هى أن يصبح الله ظاهر وملك علينا (أى١۹:٢٥). † الخلاص و الميلاد الثانى ..    ( تى 3 : 5 / 1بط 1 : 3 ) الميلاد الثانى يحدث مرة واحدة فقط فى الحياة .. وهو ما تحدثنا عنه سابقاً . أما الخلاص فهو عمل مستمر فى حياتنا وينبوع لا ينقطع ( اش 12 : 3 ) † مراحل الخلاص ..           وهذه المراحل خاصة بالمؤمن .. المرحلة الأولى : فى الماضى ( مر 16 : 16 / رو 10 : 8 , 9 / 2تى 1 : 9 / تى 3 : 5 , 6 ) وهذا ما نسميه خلاص الروح . وهذا الخلاص يتم فى لحظة التوبة والرجوع لله وعمل روح الله فى حياة الإنسان بنعمة الخلاص . " فتوجد حياة التوبة , ولكن توجد أيضاً توبة الحياة " ( البابا شنودة الثالث ) المرحلة الثانية : فى الحاضر ( فى2 : 12/ رو5 : 10/ 1تى4 : 16/ 2تى4 : 18/ عب7 : 25/ 1بط4 : 8 ) وهذا هو خلاص النفس .. وهو إختبار لحظى فى كل وقت ويوم ولحظة طيلة العمر لكى نتمم خلاصنا بخوف ورعدة , ونستقى من ينابيع الخلاص التى لمخلصنا الصالح دائماً . وعلامته التغيّر لصورته دائماً . المرحلة الثالثة : فى المستقبل ( رو 13 : 13 / عب 1 : 14 / 1بط 1 : 5 / رو 8 : 23 ) وهذا هو آخر محطة لخلاص الله الكامل للإنسان وهو خلاص الجسد . # ويمكننا ان نطلق على هذه المراحل التى للخلاص .. - خلاص يمتلك                    وهذا الخلاص يعطى المقام الشرعى الخاص بكل ابن لله . - خلاص يتمم            وهذا ما نتجاوب به مع خلاص الله من حياة نقية ومستقيمة , وهذا التجاوب هو تحمل مسئولية                               هذه الحياة - خلاص ينتظر                    وهو الرجاء المبارك الذى ينتظره كل مؤمن حتى يتخلص من جسد الأتعاب وأنتظارالمكافآت.

Play بداية بلا نهاية – الخطية الجزء الثاني

سابعاً:مصادر الخطية..           ( يع١: ١٤،١٥) ـ الشيطان. ـ العالم. ـ الذات. فإذا أنخدع أي إنسان من ذاته وشهوته.. ينفتح على العالم مصدر كل شهوة الجسد، العيون، تعظم المعيشة...وبهذا يأخذ الشيطان مكانه بكذبه على حياتنا وخداعنا , وكثير من الأحيان يأتى ابليس بفكرة شيطانية مستخدماً شهوات العالم فتنخدع النفس من شهواتها التى انفصلت عن الإحتياج وأصبحت مرتبطة بالرغبة . الشهوة هى : * الشبع بعيداً عن الله * انفصال الغريزة عن الإحتياج وإرتباطها بالرغبة # الشهوات التى تخدع الذات والتى يسوقها أبليس بمكر: ١ـ شهوة الجسد.. الإهتمام بالجسد،إطلاق العنان لمطالب الجسد وشهواته وغرائزه . ٢ـ شهوة العيون.. " شهوات العالم " فالعين لاتشبع من الشهوة،الإعجاب،الخداع بالمظهر والأنخداع ٣ـ تعظم المعيشة.. " شهوات النفس " السعى وراء المادة وغرور الغنى بكل الطرق المشروعة ومحبة الإمتلاك *وهذه الشهوات التى جربت بها حواء..وجُرب بها رب المجد يسوع على الجبل.... ثامناً:أسباب السقوط فى الخطية..       ( تك٣: 1- 7 ) 1ـ الشك.. أ ) فى أقوال الله..(أحقاً قال الله !..) فهو سؤال أستنكارى يحمل معنى التكذيب لأقوال الله...فأول خطوة للسقوط الشك فى أقوال الله. ب ) فى محبة الله.. ونفس الجملة السابقة تحمل تشكيك فى محبة الله.. وهو تصوير الله كجبار وديان وإله صعب لا يشعر ولا يهتم بك. جـ) فى صلاح الله .. وكأنه خلق الانسان وتركه ليواجه مصيره بنفسه , وكأنه ظالم – حاشا لله – أنه قسى على الانسان بالظروف والاوامر التى أعطاها للإنسان . 2ـ التفاهم مع الخطية.. مشكلة حواء أنها أخذت وأعطت مع الحية.. فلو طردتها من البداية ولم تصغى لها لما سقطت.لأن هذا اول طريق الانتصار..أقفل باب المناقشة والتفاهم مع الخطية.. وعندما فتحت حواء للخطية بدأت تجاريها وتكذب (لا تمساه) وحواء كذبت وصدقت الكذب (لن تموتا). 3ـ التشكيك فى عدل الله .. ( لن تموتا ) يالا جبروت الشيطان , ويالا غباوة الإنسان . فبعد أن شككه فى محبة وصلاح الله يأتى فى نفس الآمر وشككه فى عدل الله . فالله ليس في ليس فيه تغيير ولا ظل دوران وأحكامه ثابتة وعادلة كلها فلا يغيّر ما خرج من شفتيه . 4-التطلع لما حرمه الله..(فرأت المرأة) وهنا أنتقلت الخطية من مرحلة التفكير إلى مرحلة التدبير والتطلع للمحرمات.. فالله يعرف ما هو نافع وما هو مضرلنا فياليتنا نتجاوب مع الحرمان بصورة من العناية الإلهية. 5ـ التصرف دون الرجوع إلى الله.. ياليتنا ننتبه عندما نجد أمور غريبة ومغريات تجرى حولنا.. بأن نرجع إلى لله سريعاً ونكشف له عما يحدث.. حتى تنفضح الظلمة..فإبليس يغرينا بالإستقلال عن الله.."هو كل حاجة ترجع تقول لربنا.." وكأنى قادر على التصرف. 6ـ الخضوع لإغراءات الخطية..(تكونان كالله) فإبليس يحاول أن يخفى قباحة الخطية.. ويقنعنا بالسقوط فيها بإغراءات جذابة.. فإبليس دائماً ينمق ويُجمّل سلعته الوحيدة (الخطية). 7ـ الكبرياء..هو أساس البلايا..(كالله) التأله والإستقلال عن الله بالكبرياء. تاسعاً:مقياس الخطية.. هناك مقاييس مختلفة للخطية.. غير المعروف بالخطأ والصواب..ولكن توجد أيضاً معايير كتابية غير المغلوطة والمعروفة عند البشر.. *كل ما ليس من الإيمان فهو خطية..(رو١٤:٢٣) والإيمان هنا هو السلوك بحسب كلمة الله لأن الإيمان يُبنَى على كلمة الله (رو١٠: ١٧) الإيمان يطرد الشك.. الإيمان يجعلنا نقول أن الله صادق.. ونسلك أيضاً بهذا الإيمان ولا تسلك بحسب ما يرضى الناس ويرضى رغباتك الشخصية .. فلنمتحن أنفسنا هل نحن فى الإيمان (٢كو١٣:٥). *من يعرف أن يعمل حسناً ولايعمل فذلك خطية له .. (يع٤:١٧) مثل مساعدة المحتاج،العشور، سلوك الامانة والمخافة أمام الله..ويمكن أن ندرجها فيما يلى: ـ الأنحراف إلى الشر. ـ الأنحراف عن الخير. ـ التقصير فى عمل الخير. ـ القيام بأعمال الخير لأغراض شخصية. عاشراً:تطور الخطية.. 1- الإلتقاء .. بالخطية أو بفكرة يلقيها العدو عليك . 2ـ الإنجذاب والأنخداع ( التأثر ) ..أضبط شهواتك بعمل النعمة. 3ـ التفكير ( والإسترسال فى الفكر).. فكل خطية عظيمة بدأت بفكرة بسيطة. 4ـ تصبح عملاً.                   5- تكرار الوقوع .. وبالأخص فى خطية معينة . 6ـ عادة.                    7ـ قيد. 8- إستعباد 9- ذُل ..  ( مز 107 : 11 , 12 ) , ومثل شمشون ( قض 16 ) الحادى عشر :مظاهر تملك الخطية.. ١ـ بلادة الضمير وكسله وتراخيه..وهذا مايعيق إنسكاب روح التوبة. ٢ـ التراضى أو الأستسلام(عقد الضعف) التى تتعهد به النفس مع الشرير.. وتقتنع النفس إقتناعاً كاذباً بأنها لاتقوى على التخلص من الخطية. ٣ـ الإنغلاق على مشاعر اليأس..والقناعة بمعاشرة الخطية. ٤ـ العنف الوحشى والغضب الذى يغلفه الخاطئ بصورة من المدنية والتدين.. ويظهر هذا العنف والغضب فى أحيان كثيرة بمواقف متنوعة. الثانى عشر:نتائج الخطية..   أولاً ما يتعلق بالإنسان .. # نتائج روحية : أ) الموت الأدبى " فى الحياة التى على الأرض " 1 ـ أصبح الإنسان هارباً وخائفاً من الله (فساد الطبيعة) لقد أصبح القلب نجيس (أر١٧: ٩) وفسد الوعاء..فأول نتيجة للخطية الخوف والهروب من مواجهة الله الصادق..فى الخلوة والعبادة والميل للخطية والبعد عنه . ٢ـ أصبح الإنسان عارياً (فقدان البر) فأصبح الأنسان مجرد من كل بر وفضيلة وبراءة وطهاره وعفـّة .. فالخطية عرت الإنسان وملكت عليه بمشاعر الخزى والخوف والعار وعدم القيمة..الخ ولازالت تنزع عنا رداء البر..والحب..والفضيلة..والفرح. 3- العبودية لإبليس..فهو رئيس هذا العالم..فالخطية تحاول أن تستعبدك بالخطايا المتنوعة لتسود على حياتنا..فهى أعطت السلطة لإبليس ليدخل إلى حياتنا. ب) الموت الأبدى .. وهو الإنفصال الأبدى عن الله   # نتائج نفسية .. 1ـ طرد الإنسان من محضر الله (فقدان الأنتماء والشركة) أصبح يعانى من الغربة والوحدة مع الله وحتى مع من حوله , وأصبح فى حاجة إلى " الحب , القيمة , التقدير , القبول , الأمان , الإنتماء , الإنجاز 2-  فقدان الإنسان سلطانه على الخليقة.. وأستبدل السلطان بالغضب والضعف والعجز..فالخطية مُذلة. 3ـ تثقل ضميره بالذنب..فأصبح الإنسان تحت دينونة القصاص..والإحساس بالذنب القاتل والرهيب , غير التشوه النفسى الذى حدث للإنسان ومازال يحدث . 4- الأمراض النفسية .. والتى تغلغلت فى الكيان الإنسانى .. مثل  " الضياع – الوحدة – الخوف ... الخ "   # نتائج جسدية .. التعب و المعاناة .. ( تك 3 : 19 ) الألم (تك 3 : 16 ) المرض الموت الجسدى فكل ما نعانيه فى حياتنا اليوم بسبب الخطية من أتعاب وأمراض جسدية حتى الموت . ثانياً مايعلق بالمجتمع .. الأسرة .. ( تك 4 : 8 – 10 ) أصبح بداخلها الصراع , والتفكك , والتمرد .... الخ المجتمع المحلي المدرسة.. الجامعة.. العمل الطبقات المختلفة داخل المجتمع الواحد صراع الأنانية والسيطرة صراع الآراء والفلسفات، التحزب والتكتل (سياسياً.. دينياً) صراع الطبقات والاستقلال والانتقام 3-العالم .. وضع فى الشرير (1 يو 5 : 19 ) وامتلأ العالم بالمصائب والحروب والكروب التى اطاحت  بملايين من البشر   ثالثاً : ما يتعلق بالخليقة .. 1- أعطى الله للإنسان السلطان على الخليقة ليسودها ويتسلط عليها، لكن عندما تمرد الإنسان على الله ولم يعد خاضعاً له فَقَدَ أيضاً سلطانه الأدبي على الخليقة، فلم تعد تخضع له. بل صار الصراع بين الإنسان والحيوان صراع البقاء: «وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ» (تك 3: 15). 2- «مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ.. وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ» (تك 3: 17، 18) هكذا لم تعد الأرض تعطي قوتها وخيرها الحقيقي. 3- «فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً إِلَى الآنَ.الخليقة نفسها تئن وتتمخض» (رو 8: 22). حتى الآن تعاني الخليقة وتئن وتتمخض بسبب خطية الإنسان، فشر الإنسان لم يصب أخاه الإنسان فقط، بل أصاب نفسه والخليقة أيضاً.. خليقة الله الحية التي يعيش الإنسان في وسطها.   رابعاً : ما يتعلق بالله .. ودعنى أقول أن ما أصعب ما أنتجته الخطية بحق هو حزن قلب الله وتأسفه فى قلبه , وأيضاً موت وهلاك أغلى ما عنده وهو الإنسان .   الثالث عشر:الخطية ظاهرة عامة.. ـ بالميلاد (مز٥١:٥).                         ـ بالعمل (رو٣:٢٣). # لذا نحن نحتاج لطريق الخلاص والفداء....!!

دراسات كتابية بالاكتشاف

اهلا بكم فى البث المباشر لبرنامج دراسات كتابية بالاكتشاف الساعة 5 بعد الظهر تأملات فى الكتاب المقدس من مزمور 121 شارك بالاتصال عبر سكايب radiosama357 مع محبتى الاخ باولو

تأملات فى مزمور 84

اهلا بكم فى برنامج صوت الامل الساعة 7:30 مساء مع الاخ باولو وحلقة اليوم عن تأملات فى مزمور 84 شارك بالاتصال عبر سكايب radiosama357 مع محبتى الاخ باولو

Play يشبع ويغفر

اهلا  بكم فى برنامج صوت الامل الساعة 7:30  مساء يقدمة لكم الاخ باولو وحوار اليوم تأملات من سفر المزامير الاصحاح 49 شارك معنا الحوار بالاتصال عبر سكايب radiosama357 مع محبتى الاخ باولو

Play دراسة الكتاب المقدس بالاكتشاف

اهلا بكم فى دراسة اليوم من الكتاب المقدس وبرنامج  DBS    شارك الدراسة بالاتصال بنا عبر سكايب او فيبر Skype : radiosama357 Viber : 0035799447768 قراءة اليوم من  بشارة لوقا الاصحاح 24  من 36 الى 53 1 - ظهور يسوع للتلاميذ . 2- صعود يسوع الى االسماء مع محبتى الاخ باولو

كيف يحاسنا الله على الارض ؟

ا هلا بكم اعزائى المستمعين فى حوار اليوم الساعة 8:30 بتوقيت القاهرة وموضوع الحوار عن كيف يحاسبنا الله هنا على الارض ؟ 1- الحرف يقتل ام الروح فيحيي 2- اين السجود لله وكيف ؟ المراة السامرية 3- لقد وقع فى الحفرة هل يحل انقاذة ام لا ؟ 4- هل الوصية خلقت للانسان ام الانسان خلق للوصية ؟ 5-   لماذا تفرض عليكم فرائض  «لاَ تَمَسَّ! وَلاَ تَذُقْ! وَلاَ تَجُسَّ!» ؟ والعديد من الاسئلة حول هذا الموضوع الهام شارك معنا بالاتصال عبر سكايب او فيبر Skype : radiosama357 Viber : 0035799447768 مع محبتى الاخ باولو

Play العلاقة مع الله (الجزء الثاني مع اختبار الاخت جواهر من السعودية)

 من يماني نرحب بكم مستمعينا الكرام في حلقة جديدة من قضايا ساخنة الساعة السابعة مساء بتوقيت عدن قضيتنا الساخنة لليوم ستكون عن العلاقة مع الله , نكمل مع اختنا التعزيزة جواهر من الممكلة العربية السعودية  مشوارها مع الله , حلقتنا للسبوع الماضي كانت عن البحث عن الله بعد ان وجدنا الله الحقيقي و كيف نتعامل معه؟ وكيف يعاملنا؟ كيف نقوي علاقتنا معه؟ وهل فعلا ان حياتنا ستتغير ؟ هل سنعيش السعادة مع الله ؟ كونوا معنا ومع ضيفتنا العزيزة جواهر من السعودية تواصلوا معنا بالاتصال او رسائل نصية فيبر او واتس أب علي 0035799865965 او علي الايميل Sami@radiosama.net سكايب Sami.radiosama

الطريق الى الله كيف ؟

اهلا بكم فى برنامج الطريق الى الله اليوم الساعة 11 بتوقيت القاهرة  تقدمة لنا الاخت سناء وفى حلقة اليوم كيف نصل الى الله  ؟ شارك معنا الحلقة بالاتصال بنا عبر سكايب او فيبر Skype : radio.sama  Viber : 0035799447768 مع تحيات الاخت سناء والاخ باولو